الأحد، 30 أكتوبر 2016

إعلامنا السعودي ..... الي أين؟ بقلم / جلعود بن دخيل

إعلامنا السعودي ..... الي أين؟
بقلم / جلعود بن دخيل

لا اعلم عن ماذا يريد إعلامنا منا ولكنني اعلم يقينا بماذا نريد من إعلامنا

وهنا تكمن المشكلة وتنعدم الثقة بين الطرفين
إعلام يحوم في الأجواء نعتقد انه بدون هدف او اهداف محددة .. ان اعطانا شيء ففيه من السم الشيء الكثير وان اعتزلنا تركنا فريسة لاعلام خارجي لايترك فينا الا ولا ذمة.

لانقصد بان يكون صاحب وصاية علينا لان ذلك سيكون مستحيلا مع البث المفتوح عبر كافة الوسائل ولكننا نطالبه بأن يكون في اقل تقدير حاضر بيننا لينور بصائرنا بماهو المناسب وغير المناسب ويشرح لنا قضايانا الجوهرية والحساسة بكل صدق وابداع لايقل عن منافسه الخارجي.

ولعلنا نعرج قليلا الى قنواتنا الشعبية التي اساءت الى شعوبنا اكثر مما اساءت قنواتنا السعودية الرسمية بصمتها .
كانت عادات القبائل الحسنة والراقية تظهر جليا في طبائع ابناءها وفي اخبارهم التي يتناقلها الركبان وبهذا عرفوا بصفات ينافس عليها كل رجل يحب المعالي في الكرم والصدق والاغاثة ونصرة المظلوم وغير ذلك ، وحتى اشعارهم التي كانوا يستخدمونها للتعبير بكل عفوية وصدق عن مشاعرهم وبذلك يصل الجميل منها رغما عن الجميع الى اقصى المعمورة.
ولكن مانراه الان يعتبر من الجرائم الاخلاقية ومن مصائب الأمة حيث يتم نقل كل شيء سواء كان ذلك جميلا او قبيحا دون ان يكون للاعلام السعودي دورا في تحذير هذه القنوات من بث تلك المشاهد.

تنقل لنا قنوات عالمية احداث وطننا على الجبهات وداخل الوطن على الهواء مباشرة وقنواتنا اما تتأخر او لاتقدم شيئا.

لانعلم هل الاعلام السعودي نائم ام متخدر ام لديه مرض يصعب علاجه ،،،

لا استطيع ان اواصل في موضوعي هذا فقد لايعجب المقص الذهبي ثم لاينشر منه حرفا بسبب الوصاية على البعض وترك البعض يتصرف كيف يشاء في قيم المجتمع.


جلعود بن دخيل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق