الخميس، 27 أكتوبر 2016

الاعلام الازموي بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

...................الاعلام الازموي

الاعلام مشكلة في حد ذاته  وتزاد المشكلة تعقيدا اذا ما يعرف القائد التعامل معه وبخاصة في وقت الأزمات
فنحن نعيش عصر الفضاء الرقمي والاعلام الجديد الذي لا رقيب علية وتكمن فيه درجة تفاعل كبيرة  خلاف للإعلام التقليدي والذي  غالبا ما يكون موجه وتحت سلطة الرقيب ولا تفاعل فيه

اغلب القضايا والمشكلات الحالية  ناتجه عن أزمات  سواء على المستوى المحلي او الإقليمي او الدولي  وبالتالي تكون مادة  سهله للتعاطي معها عبر الاعلام وبخاصة الاعلام الجديد الذي  يعتمد على شبكات التواصل الاجتماعي بشكل كبير

في احد البرامج المخصصة للقيادات الإدارية العليا عن إدارة الأزمات في دول الخليج  واثناء تنفيذالبرنامج وعند ذهاب القيادات الى وجبة الغداء تم تعريضهم الى موقف  من خلال الاعلام الازموي  والبرنامج عن الأزمات  وذلك بان قابلهم مجموعة من الشباب الاعلاميين ويسألونهم عن أزمات المنطقة والعالم والرابط بينهما
اصيبوا  القيادات  بالذهول من الموقف  فلم يكن لديهم الايجابات  لأسئلة الصحفيين وبداء عليهم الانفعال من الموقف والمفترض انهم قادرين على مقابلة الاعلام نتيجة مواقعهم الإدارية على راس الهرم الإدارية  وفِي نفس الوقت ما تمر به المنطقة من أزمات

المدرب اخبرهم  بان هذا مشهد تشبيهي لحالة القيادات مع الاعلام خلال الأزمة وان هؤلاء ليسوا إعلاميين
ولكن المستفاد من هذا الموقف  ان القيادات في ضَل الأزمات الحالية سواء كانت أزمات داخلية او خارجية مجبرين على التعامل مع الاعلام وباحترافيه  كوّن بعض المقابلات يمكن
ان تعود على صاحبها بازمة  بل على الوطن
ولنا في تعامل وزير الخدمة المدنية ووزير المالية ونائب وزير التخطيط والاقتصاد الوطني في برنامج الثامنة على قناة mbc
خير شاهد فقد تحول هذا اللقاء الى أزمات
والسبب التعالي على التدريب وعدم حضور ورش العمل وحلقات النقاش والمؤتمرات ذات العلاقه بعقلية المستفيد لا بعقلية المسؤول المتعالي
 
المفترض ان تؤمن القيادات الإدارية العليا بالتدريب وعدم التعالي علية  وبخاصة في عدم المصادمة مع الرأي العام  او اثارته

فالتدريب يعد أفضل وسيلة لعدم الوقوع في الأخطاء وبخاصة اثناء الأزمات  وإعلامها

ولعل نجاح القيادات في الغرب في التعامل مع الاعلام الازموي  يعود الى عدم انفصال هذه القيادات عن التدريب والعلم

بعكس القيادات التي لاتومن بالتدريب  ولا بالعلم وأنما تعتد على خبرة سنه تكررها لأكثر من  أربعين سنه وتعتمدفي نفس الوقت على  خبرة المستشار الأجنبي الذي يروي حلول بلده للأسف ان هذه القيادات لأتعرف   (ان تشابه الأعراض لايعني بالضرورة تشابه الأمراض ) والخسران في هذه الحالة الوطن
وسبل تنميته

بقلم الدكتور فيصل بن معيض ( الطموح)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق