قبل الجوال و برامج التواصل عشنا فترة طويلة من الزمن حياة طبيعيّة بدون ترفيع قيمة أحد أومكانته وإن حدث من ذلك شيء فيكون نادراً حسب حجم المناسبة والمصلحة المطلوبه من (المُرفّع به أفندي)والقناة التي ستنقل هذا الحفل ، حتى أنه لايقدم على هذا التصرف أحد الا قد حسب حسابه الف مليون مرة للموجة المعاكسة لما سيقدم عليه من انتقادات الناس وقد يرد عليه أحدهم في وقت وجيز اذا لم يكن ترفيعه سليم وفي من يستحقه. ولأن المناسبات كانت نادرة فإننا عشنا حياة هادئة في مجملها.
اما اليوم ومنذ سنوات قليلة ماضيّة اصبحنا نمسي ونصبح على الترفيع ولو كان فيه اوقات غير الصباح والمساء لأستخدمناها في رفع من هو وضيع او نصب من هو اصلاً مجروراً على وجهه بدون سكون محترم او شَدّة ترفع هامة مجتمع.
خضت الإعلام مجبراً لأن مشروعي الوطني يمر عبر ممرات الإعلام ودهاليز البرامج المجتمعيّة
ووجدت نفسي بين صراخ وضجيج صاخب من الترفيعات التي تمقتها النفس السويّة. ولن ازكي نفسي فيما سلكته من حسن نية احيانا ومن جهل احياناً كثيرة الا ان السلوك المشين لايعذر أحداً مهما كانت مسبباته او توجهاته.
مجموعات الواتس اب والسنابات استخدمت لتحقيق أهداف واعمال تخدم ثقافة المجتمع في نظرتها العامة ولكننا بها سلبنا اوقاتنا وتم ازعاجنا برغبتنا بما نراه من ترفيعات وظهور لكل من يعشق مثل هذا التوجه والكل الا من ندر دندن على موالها وارتحل رحولها وسار في قوافل الترفيع وضاع في الطريق من يستحق الاشادة والشكر والتقدير ليقتدي به الآخرون.
ان لتواجد برامج التواصل في كل يد وفي كل منزل ويتعامل معها الصغير والكبير والمسؤول والموظف والعامل والعاطل والعاقل والمسلوب الارادة والجاهل والغني والفقير يفرض علينا ان تكون استخداماتها مثلى وعلينا ان نتعامل معها بحذر. فلايزال في المجتمع من يمحص الغث والسمين ويعرف ما وراء الأكمه.
اما اليوم ومنذ سنوات قليلة ماضيّة اصبحنا نمسي ونصبح على الترفيع ولو كان فيه اوقات غير الصباح والمساء لأستخدمناها في رفع من هو وضيع او نصب من هو اصلاً مجروراً على وجهه بدون سكون محترم او شَدّة ترفع هامة مجتمع.
خضت الإعلام مجبراً لأن مشروعي الوطني يمر عبر ممرات الإعلام ودهاليز البرامج المجتمعيّة
ووجدت نفسي بين صراخ وضجيج صاخب من الترفيعات التي تمقتها النفس السويّة. ولن ازكي نفسي فيما سلكته من حسن نية احيانا ومن جهل احياناً كثيرة الا ان السلوك المشين لايعذر أحداً مهما كانت مسبباته او توجهاته.
مجموعات الواتس اب والسنابات استخدمت لتحقيق أهداف واعمال تخدم ثقافة المجتمع في نظرتها العامة ولكننا بها سلبنا اوقاتنا وتم ازعاجنا برغبتنا بما نراه من ترفيعات وظهور لكل من يعشق مثل هذا التوجه والكل الا من ندر دندن على موالها وارتحل رحولها وسار في قوافل الترفيع وضاع في الطريق من يستحق الاشادة والشكر والتقدير ليقتدي به الآخرون.
ان لتواجد برامج التواصل في كل يد وفي كل منزل ويتعامل معها الصغير والكبير والمسؤول والموظف والعامل والعاطل والعاقل والمسلوب الارادة والجاهل والغني والفقير يفرض علينا ان تكون استخداماتها مثلى وعلينا ان نتعامل معها بحذر. فلايزال في المجتمع من يمحص الغث والسمين ويعرف ما وراء الأكمه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق