عندما حان الموعد التاريخي ٢٨ صفر ١٤٣٩ تحركت جحافل قحطان بشيبانها وشبابها ( شيوخ وأعيان ) لتلبية نداء فيه عزة الاصالة وصدق الترابط وعشق الانتماء والوطنية .
هذا الصوت الذي لم يكن ( خفياً ) ، كان قادما من اقصى شرق الوطن ليصل الى كل قحطاني في المملكة ودول الخليج . عم صداه شرق الارض وغربها ليردده شمالها وجنوبها ويهيج له وسطها .
الاستجابة الشجاعة والسريعة من قحطان ستعطي درساً قاسياً لمن يريدون المساس بتراب او ابناء هذا الوطن. ليسجلوا بذلك نداء الوقفات الصادقة التي سيحفظها التاريخ وسيتداولها الأبناء ويرويها الاجيال جيلاً بعد الآخر.
هذا النداء زلزل الارض من تحت من يحاول تمزيق الولاء لهذه القيادة الحكيمة الحازمة او يسيء لهذه الارض والوطن الغالي.
قحطان كان الرجل منهم يمثل وطناً حتى وان كان يحمل قحطانيته الا انه كان همه الأول ان يحمل لواء وطنه ويتغنى بأهازيج دولته وعشقه لترابها في صورة تمثل كل سعودي شريف.
قحطان قدمت عملاً تلاحمياً في اروع مشاهداته الحماسيّة لتقول للعالم بأن الوطن سيبقى شامخاً طالماً ابناءه بهذا التكاتف.
كانت استجابة قحطان الشامخة لنداء رجل واحد بهذا التجمع المهيب فكيف يكون الحال اذا كان النداء من الوطن لجميع قبائل وأسر المملكة العربية السعوديّة وذلك للنفير والنيل من اعداء الوطن؟
شكراً لكم يا هواجر قحطان بل هنيئاً لك يابن شافي ، لأنك كنت سباقاً في ان تسطر قبيلة قحطان فزعتها من جديد في سجل تاريخها المشرف.
جلعود بن دخيل
٣ / ٣ / ١٤٣٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق